الأحد، 3 مايو، 2009

دير قديس

إلى قريتي دير قديس


لله سرٌّ فيك يا قريتي لم يكشـــف لنــــــا عاش الجمـال مشرداً في الارض ينشد مسكنــا زعموا
سلوتك ليتهم نسبوا إليَّ الممكنــــا أنا من ترابك درةً غنى بمجدك فاغتـــــنى كنت اساس وجودنا وسر حياتنا ورمز كيانناوعنواننا الدائم نحبك وتعيش ذكرياتنا فيك ذكريات كرومك الجميلة الرائعة - كروم التين والزيتون - ها انت مسرح طفولتنا وصبانا وذكرياتنا الجميلة نَحنُّ إليك ونشتاق لكل ذرة رمل من ارضك الطاهرة المباركة ونطرب بذكر اسمك الجميل.
[عدل] دير قديس - في سطور
تقع دير قديس على بعد17 كليو مترا شمال غرب مدينة رام الله وإلى الشرق من مدينة الرملة ، 5 كيلومتر شرق الخط الاخضر (خط الهدنه 1949م) . وفي منتصف الطريق بين قريتي نعلين غربا وخربثا بني حارث شرقاً وعلى بعد كيلو مترين عن كل منهما، ويحيط بها إضافة إلى ذلك قرى شبتين وبلعين ودير عمار. بنيت مساكن القرية على قمة تلة مشرفة على طول ساحل البحر الابيض المتوسط غرباً، وعلى جبال الخليل والقدس ورام الله جنوبا وشرقاً. ويستطيع الواقف على هذه التلة ان يرى بوضوح تام كل هذه المواقع ومن جميع الاتجاهات. فهي تحتل موقعا استراتيجياً قل ان يوجد في غيرها من القرى المجاورة، واراضي القرية جبلية وعرة تتخللها بعض السهول، وهي ترتفع عن سطح البحر (320م) تقريبا. تعتبر دير قديس من آخر اعمال الديار اليافية من جهة الشرق إضافة إلى قرى ( بيت سوسين،دير أيوب،يالو،بلعين،خربثا بني حارث،شبتين، وشقبا). وهي من القرى العشرة في قضاء الرملة التي نجت في عام 1948م من شر الاحتلال الصهيوني وهذه القرى هي : بدرس،قبيه،رنتيس،شقبا،شبتين،ديرقديس،خربثا بني حارث،بلعين،عمواس، وبيت نوبا).وبعد نكبة عام 1948 ضمت هذه القرى لقضاء رام الله. وفي منتصف الستينات من القرن العشرين تحول قضاء رام الله إلى لواء يتبعه من جهة الغرب ناحيتان هما ناحية النبي صالح وناحية دير قديس التي تضم تسع قرى هي : (دير قديس،خربثا بني حارث،نعلين،بلعين،المديه،قبيه،شقبا،بدرس،وشبتين). في اوائل الستينات من القرن العشرين اسس مجلس قروي دير قديس الذي يعتبر من اوائل المجالس القروية في المنطقة الغربية لمدينة رام الله. اما بالنسبة إلى تسمية القرية بهذا الاسم فلم نهتد ولم تذكر لنا المصادر التاريخية عن ذلك شيئاً... يقال ان اسم دير قديس يعود إلى عهد الرومان نسبة إلى اسم الدير الواقع في شمال القرية الذي اصبح اثراً بعد عين .

تبلغ مساحة القرية الإجمالية (8324) دونماً. وفي بداية تأسيس القرية كانت المساحة المشغولة بالمساكن تقدر بحوالي (8) دونمات منها دونمان للطرق والاودية . أما في الوقت الحاضر فإن هذه المساحة تزيد على (100) دونم منها أكثر من (10) دونمات للطرق المعبدة والممرات، واراضي القرية مملوكة بالكامل لأبنائها ولا يملك اليهود فيها شيئاً قبل النكسة عام 1967م. أهم الاشجار المزروعة في القرية الزيتون وهو المورد الرئيس للقرية وتقدر المساحة المزروعة به (1030) دونم ويلي الزيتون في الاهمية التين والصبر والعنب ، أما باقي اشجار الفاكهة فقليلة.كما يزرع في اراضي القرية الحبوب وبعض الخضار الموسمية لإعتماد الزراعة في القرية على مياه الامطار. 3== - الديمغرافيا :== قدر عدد سكان القرية في عام1922 ب (299)نسمه ،بلغوا في عام 1931م (368) نسمه يسكنون في (82) مسكناً، وفي 1/4/1945م قدروا ب (440) نسمه وفي 18/11/1961م بلغ عدد سكانها (1050) نسمه اما عددهم في عام 2008م فيقدر بنحو (5000) نسمه تقريباً في الداخل والشتات. يعود بعض سكان القرية في اصولهم إلى قرى زكريا قضاء الخليل ورفات قضاء رام الله والشجرة قضاء طبريا.أما عائلات القرية فهي: دار ناصر أكبر عائلات دير قديس وتضم كلاً من (آل جبر،آل واكد،آل عبدالعزيز،آل مصطفى عيسى)، دار يونس وتضم كلاً من ( أبو زينه، وهدان ، عياد )،آل سطيح ، آل أبو لبن ،آل شحيبر ، آل عوض ، دار حسين وتضم ( حسين ، حماده ، أبو زيد) ، آل قطوسه ، وآل نصار. كان أبناء القرية وقبل عام 1967م يعمل غالبتهم في الزراعة ، وبعد ذلك العام وبسبب الظروف التي فرضها الاحتلال تراجع الاهتمام بالأرض واتجه أبناء القرية للعمل في الوظائف الحكومية والخاصة والتجارة واعمال البناء والاعمال الحرة. تشهد القرية في الوقت الحاضر نهضة عمرانية واسعة نظراً لإزدياد عدد السكان، حيث انتشرت المباني في جميع انحاء القرية
تفتقر قرية دير قديس لمصادر المياه كالينابيع والآبار الإرتوازية وحتى عهد قريب اعتمد السكان على مياه الامطار التي كانت تجمع في فصل الشتاء في آبار منتشرة داخل القرية وعلى اطرافها. وفي عام 1936م تم ضخ المياه اليها عبر انبوب من بئر إرتوازي يقع في قرية شبتين المجاورة، واسس لذلك خزان ماء عرف بإسم ( الحاووز ) . كان اهل القرية يأخذون حاجتهم من مياه الشرب وبعض الاعمال المنزلية بواسطة صفائح ( تنك او جرار ). وفي عام 1977م تم تمديد شبكة مياه للمنازل تغذى من آبار تقع في قرى الشمال الواقعة بين رام الله ونابلس.

كان التعليم في القرية خلال العهد العثماني يعتمد على نظام الكتاتيب يقوم بالتدريس شيخ يعرف باسم الخطيب يعلم الطلاب القرآن الكريم واصول الدين واللغة العربية وبعض المواد كالحساب والتاريخ وغيرها.بألإضافة إلى عمله خطيباً وإماماً للمسجد وحلاقاً ومطهراً يأخذ اجرة موسمية في الغالب (موسم الزيتون او الحصاد)وبلغ عدد الذين يلمون بالقراءة والكتابة (40) رجلاً. في عام 1922م اسس اول مدرسة حكومية في القرية بلغ عدد طلابها (52) طالباً يقوم على تعليمهم معلمان تدفع القرية عمالة احدهما. وكان لهذه المدرسة مكتبة بها (111) كتاباً. وبعد نكبة عام 1948م اصبحت هذه المدرسة ابتدائية كاملة ( مستوى الصف السادس الإبتدائي )عدد طلابها في ازدياد ونقصان احياناً بسسب الظروف المعيشية لأهالي القرية.حتى بلغ عددهم في العام الدراسي 1966-1967م(86) طالباً يعلمهم ثلاثة معلمين. أما بالنسبة للبنات فكان التعليم لديهن نادراً بسسب الظروف الإجتماعية ومن ارادت التعليم تلتحق بمدرسة الذكور.وظل الحال كذلك حتى بداية ستينات القرن العشرين حين اسست اول مدرسة للبنات ضمت في العام الدراسي 1966-1967م (65) طالبه يعلمهن معلمتان. أما في الوقت الحاضر فيوجد في القرية مدرستان ثانويتان إحداهما للذكور والاخرى للإناث . بعد ان كان أبناء القرية يذهبون إلى القرى المجاورة او مدينة رام الله لإكمال دراستهم الثانوية. وبهذا شهدت القرية تطوراً تعليمياًكبيرا بحيث اصبح حملة الشهادات الجامعية بمستوياتها المختلفة يتجاوز المئات في مختلف التخصصات العلمية.

تعتبر قرية دير قديس واحده من القرى القديمة في المنطقة وهي غنية بالآثار التي تعود لمختلف العصور ،ومن المرجح ان اغلبها آثار بيزنطية ويدل على ذلك اسمها . ولم تجر اي مسوحات أو دراسات أثرية ذات قيمه لهذه المواقع لتحديد تلك العصور. وتنتشر الآثار داخل وخارج القرية ومن أهم المواقع الأثرية ما يلي : أ - خربة جردة: تقع شرق القرية وتبعد نحو كليو متر، وهي من أهم الآثار وأغناها وتحتوي على بقايا أساسات وجدران وكثير من الكهوف والمدافن وألآبار القديمة. ب - خربة السيار : تقع في الجهة الشمالية الغربية من القرية. ج - خربة دير الجدي : تقع في الجهة الشمالية الغربية من القرية وتبعد عنها نحو نصف كيلو متر تقريباٌ. وتقع هذه الخربة على قمة جبل يعرف بإسم (جبل الدير)ومن أهم معالمها بقايا اساسات لدير (كنيسه)ارضيته مبلطه بالفيسفاء التي عبث بها الرعاة والصبية واتلفوا قسماً كبيرا منها. د - خربة الحبس او الحبيس تقع على السفح الشمالي لجبل الدير ومن أهم معالمها غرفة منحوته في الصخر ومدافن وبركة وعدد من الاشكال المنحوته في الصخر. ه - نجمة الفقير : تقع في الجهة الشمالية الشرقية من القرية ومن أهم معالمها غرف صغيرة بعدة اتجاهات منحوتة بالصخر تسمى (نواميس) كما يوجد فيها تلة مرتفعة تحتوي على كهف كبير (مغارة). و - عدد من المواقع الأثرية منتشرة في مواقع مختلفة من ارض القرية منها المغاير ، نجمة صالح ، نجمة عيد ، بد عيسى ، خربة ام الأذنين . ر - عدد كبير من الكهوف الواسعة والآبار الموجودة داخل القرية. 7 - أهم معالم القرية :

في القرية مسجد اسس في الثلاثينات من القرن العشرين ، وكان في بداية تأسيسه متواضعاً يتناسب مع عدد سكان القرية ، جرت عليه عدة تحسينات وتوسعات كان آخرها بناء مئذنة جديدة بارتفاع (40م) تقريباً إضافة إلى المئذنة القديمة . ويضم المسجد مصلى للنساء ومكتبة.
كما ويوجد في القرية مبنى ضخم يقع في الجهة الشمالية منها أنشيْ في زمن الانتداب البريطاني استخدم كمخفر للشرطة (الفرسان) ويعرف هذا المبنى بإسم (المركز) وهو شبيه من حيث الاتساع والشكل بما يسمى (المقاطعة) في مدينة رام الله. كانت تدار من خلاله الشؤون الامنية للقرية والقرى المحيطة وشغل هذا المبنى أيضاً من قبل قوات الحرس الوطني وكذلك مديرية ناحية دير قديس.
ومن معالم القرية ايضا دار للضيافة كانت تعرف بإسم (الساحة) بنيت زمن العهد العثماني ، توقفت هذه الدار عن تقديم خدماتها الاجتماعية في عام 1948م. وبسبب الاهمال وعدم الصيانة والترميم تعرضت هذه الدار للسقوط والهدم.
أسس في القرية في أواخر خمسينات القرن العشرين معصرة حديثة للزيتون تابعة لإتحاد الجمعيات التعاونية . ظلت تقدم خدماتها للقرية والقرى المجاورة حتى منتصف ثمانينات القرن العشرين . وبسبب عدم التجديد والتحديث والتطوير توقفت عن العمل، واصبح اهل القرية يذهبون إلى القرى المجاورة لعصر زيتونهم.
في اوائل ستينات القرن العشرين أنشيء في القرية شعبة للبريد بهاتف واحد يخدم القرية ، ومقسم يخدم القرى المجاورة مثل (نعلين، خربثا بني حارث، دير عمار، قبيه، وشقبا). وفي منتصف التسعينات أنشيء مركز اتصالات ضخم يخدم المنطقة بكاملها، والقرية في الوقت الحاضر - اواخر القرن العشرين- مخدومة بشبكة كاملة للهاتف والماء والكهرباء والطرق المعبدة.
وفي القرية مستوصف صحي يحتوي على عيادتين ونادرياضي للشباب وروضة للأطفال.



أشهر حمايل القرية ال حسين (ابوزيد - حمادة) وال ناصر( ناصر - جبر) وآل يونس (أبوزينه)و آل قطوسةوال عوضوجميعهم يساهمون ببناء القرية

سنجل

سنجل قرية من قرى فلسطين، تتبع اداريا لمحافظة رام الله. تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وعلى بعد 21 كم منها، عدد سكانها يتجاوز العشرة آلاف نسمة، و يوجد عدد كبير ممن ينتسبوا اليها في المهجر. ترتفع عن سطح البحر حوالي 800 م، وتبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 510 دونماً. قرية ترمسعيا أقرب قرية لها والتي تعتبر هذه القرية تابعة لسنجل في الاصل ، وتحيط بأراضيها أراضي قريوت، ترمسعيا، اللبن الشرقية، عبوين، جلجيلية والمزرعة الشرقية كما يبلغ عدد سكانها في عام 2008 - 10,000 الاف نسمة .

يقال بأن بها البئر التي القي فيها سيدنا يوسف عليه السلام من قبل إخوانه، ويعتقد بأن سنجل هي ساحة معركة شيلو بين بني إسرائيل والفلسطينيين التي ذكرت في العهد القديم أو التوراة.

يعود اسم سنجل إلى عهد الصليبيين، حيث أقام فيها أمير تولوز الفرنسي ريمون دي سان جيل من أمراء الفرنجة، و بنى فيها ديرا، وعرفت حينها باسمه سان دي جيل، وحين حررت فلسطين على يد المسلمين حور الاسم إلى سنجل.

كانت سنجل تابعة اداريا إلى الأردن بعد انتهاء الانتداب البريطاني في سنة 1948 م. تعرضت القرية في عام 1952 م إلى مجاعة قاسية نتيجة اصابة المحاصيل بدودة، و حصلت على اعانات من العراق والولايات المتحدة.

في نكسة حرب 1967 م، سيطرت إسرائيل عسكريا واداريا عليها، وبعد اتفاق أوسلو للسلام، حصلت السلطة الفلسطينية على بعض الصلاحيات الادارية في سنجل.

تبلغ مساحة أراضي القرية حوالي 14200 دونم يزرع فيها الزيتون، والعنب وأشجار التين والبرقوق كما وتشتهر البلدة بزراعة المحاصيل الشتوية والصيفية نظرا للسهول التي تحيط بالبلدة تعتمد القرية في مياه الشرب والري على نبع يقع في وسط القرية ولها خزان وأنابيب يتناول السكان ما يحتاجونه من الماء وتعرف هذه العين (جب سيدنا يوسف) وفي القرية بعض آبار الجمع لمياه الأمطار .

بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 934 نسمة، وفي عام 1945 م 1320 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1823 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 3733 نسمة، ويعود بعض السكان بأصولهم إلى حوران. يقوم جامع القرية على موقع الكنيسة التي أشادها الفرنجة، وفي غرب القرية مزار يحمل اسم (الشيخ عمر الضمري) وفي القرية ثلاث مدارس مدرسه ذكور سنجل الثانويه ومدرسه أبو بكر الصديق الاساسيه ومدرسة الاسراء الثانوية للبنات, وتحوي على ثلاثه مساجد وهي المسجد الكبير الذي يقع وسط البلد والمسجد القديم يقع في منطقه البلده القديمه والمسجد الثالث تم بناؤه حديثا في منطقه المزيرعه التي هي ايضا حي كبير من احياء سنجل يحوي العديد من البناء الحديث فهي منطقة حديثة المنشا .

تتوفر في القرية الخدمات الصحية حيث يوجد عيادة طبية واحدة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة وخدمات بريدية وهاتفية وكما ويوجد فيها نادي رياضي واجتماعي ويوجد في القرية ثلاثة مدارس كما ويوجد في البلده روضة اطفال

فيها المدافن وقطع أعمدة أثرية والعديد من الخرب وأشهرها خربة (رأس الدير) تحتوي على أنقاض دير وكنيسة. وخربة البرج وخربة غرابه . كما يوجد في قرية سنجل مقام يدعى أبو العوف في الجهة الشمالية من القرية ويقال ان هناك في القرية حارات ومنها المغراق ويوجد فيها مكان يدفن فيه الناس يسمى (الفستقية) على زمان الفرنجة ويوجد اثار كثيرة في قرية سنجل وقد اخذ اليهود مساحات هائلة جدا من القرية اذا تعد أكبر قرية في محافضة رام الله كما يوجد حارة الميسة والتوتة والحارة الغربية والشرقية كما يوجد في قرية سنجل منطقة تسمى شوريا سميت بسبب تشاور اخوان يوسف في امر الكيد من اخوهم يوسف عليه السلام.

ولها فريق متميز على مستوى الوطن في كرة الطائرة وهي اللعبة التي تشتهر وتتميز بها سنجل منذ القدم واحرز بطل فلسطين لثلاث مرات ويضم بين صفوفه أفضل لاعب على مستوى كما تشتهر القرية بالمناطق السياحية وهي الشميس : وهو يحتوي على اشجار الصنوبر المغراق : وهي حارة اثرية واشبه بالمناطق الغابية أبو العوف والكثير من المناطق السياحية والاثرية


كما توجد الجمعية التعاونية النسائية للتنمية الريفية والتي تقوم على الجمعية الاستهلاكية ومنها المعجنات وصناعة الصابون وزراعة الفطر والكثير من النشاطات العامة

تحتوي عى العديد من العائلات وهي شبانه, عصفور ، غفري ، مسالمه ، طوافشه ، فقهاء ، علوان ، كراكره ، عواشره ، خليل .وتعتبر عائلة فقهاء وعائلة طوافشة أكبر عائلات القرية. كما ويقال ان عائلة مسالمة تعود بأصولها إلى الاصول المسيحيه وسمية هذه العائله باسم مسالمة بعد اعتناقهم لدين الاسلامي.

العباسية

تقع العباسية شرق مدينة يافا ب 13 كم .. وبالقرب من مطار اللد ، وتقع على البقعة التي كانت تسمى ( يهود ) وهي قرية كنعانية و( يهود : مدح ) .. ثم صارت تسمى فيما بعد ب ( اليهودية ) .. حتى غير اسمها مدير مدرستها الأستاذ ( مصطفى الطاهر ) الى ( العباسية ) عام 1936 نسبة للولي المدفون بها ..

و أراضي العباسية من أخصب أراضي فلسطين ، فكان بها أكثر من 400 هكتار مزروعة بالحمضيات و تسقى من أكثر من 150 بئرا ، و حوالي 50 هكتار من الزيتون .. و كان في العباسية سوقا للحصر التي تصنع من بردى بحيرة الحولة .. وكانت تقام بشكل أسبوعي ..

بلغ عدد سكان العباسية عام 1945 حوالي 6000 نسمة ، ينتمون الى عدة حمايل :
1 ـ البطانجة .. وهم من بني تميم و أقاربهم في قرية يازور ..
2 ـ المناصرة : ويعودون الى قرية ( دير دبوان ) وهم من أعقاب المقداد بن الأسود ..
3 ـ الدلالشة
4 ـ المصاروة
5ـ الحميدات و هم أقدم سكان العباسية ، و يقولون أنهم من أحفاد الملك الظاهر بيبرس ..

وفي القرية مقام النبي ( يهوذا بن يعقوب) ومقام الشيخ ( عباس ) ولعله الفضل بن عباس الذي قيل ان قبره في الرملة ..

دمر الأعداء الصهاينة القرية ..في 5/7/1948 و أقاموا مكانها مستعمرة (يهود) ..وقد تكونت لجنة قومية للدفاع عن القرية فجمعوا المال و اشتروا الأسلحة و قاوم أهالي القرية مقاومة عنيفة ..ومن أعضاء تلك اللجنة : زكي محمد عبد الرحيم و وعلي محفوظ أبو لاوي و الشيخ مصطفى أبو سلبد والشيخ خميس حماد وخميس الحجة و عبد الله الرشيد ويونس الحوراني واسماعيل الحنطي ..